لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

27

في رحاب أهل البيت ( ع )

قال : فأخرج تربة حمراء » 2 . عن امّ سلمة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالساً ذات يوم في بيتي ، قال : « لا يدخل عليّ أحد » ، فانتظرت فدخل الحسين ( عليه السلام ) فسمعت نشيج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبكي ، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يمسح جبينه وهو يبكي ، فقلت : والله ما علمت حين دخل ، فقال : « إن جبرئيل ( عليه السلام ) كان معنا في البيت ، قال أفتحبّه ، قلت : أما في الدنيا فنعم » ، قال : إنّ أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبرئيل من تربتها فأراها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما أحيط بحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء ، فقال : صدق رسول الله كرب وبلاء 3 . محمد بن المشهدي في المزار الكبير ، بإسناده عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : « إنّ فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان سبحتها من خيط مفتل ، معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت ( عليها السلام ) تديرها بيدها تكبّر وتسبّح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح ، فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) عدل

--> ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 7 / 814 ، حديث امّ سلمة ، ح 25985 . ( 3 ) مجمع الزوائد : 9 / 185 981 ، باب مناقب الحسين ( عليه السلام ) .